تفسير الآية:
٧٧٩٣٨ - قال الحسن البصري: {الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ} تدّعون أن لا جنة ولا نار (¬١). (ز)
٧٧٩٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبان العطار، وسعيد بن أبي عَروبة- أنه قرأها: (الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ) خفيفة، ويقول: كانوا يَدْعُون بالعذاب. ثم قرأ: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} [الأنفال: ٣٢] (¬٢). (ز)
٧٧٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وقِيلَ} لهم، يعني: قالتْ لهم الخَزنة: {هَذا} العذاب {الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ} يعني: تَمتَرون في الدنيا (¬٣). (ز)
٧٧٩٤١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وقِيلَ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ}، قال: استعجالهم بالعذاب (¬٤). (ز)
٧٧٩٤٢ - قال أبو بكر بن عياش: تفسير {تَدَّعُونَ}: تَستعجلون (¬٥). (١٤/ ٦١٥)
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٨)}
٧٧٩٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لكفار مكة، يا محمد: {أرَأَيْتُمْ إنْ أهْلَكَنِيَ اللَّهُ} إنْ عذَّبني الله، {ومَن مَعِيَ} من المؤمنين {أوْ رَحِمَنا} فلم يُعذّبنا، وأَنعَم علينا؛
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ٩/ ٣٦١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٣٧.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٣٧.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.