كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

{فَمَن يُجِيرُ الكافِرِينَ} فمَن يُؤمّنكم أنتم {مِن عَذابٍ ألِيمٍ} وجيع (¬١). (ز)


{قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢٩)}
٧٧٩٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ} الذي يفعل ذلك {آمَنّا بِهِ} يقول: صدَّقنا بتوحيده؛ إن شاء أهلكنا أو عذَّبنا، {وعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا} يعني: بالله وثقنا، {فَسَتَعْلَمُونَ} عند نزول العذاب {مَن هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} يعني: باطل ليس بشيء، أنحن أم أنتم؟ (¬٢). (ز)


{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا}

نزول الآية:
٧٧٩٤٥ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق سفيان - قال: نزلت هذه الآية: {قُلْ أرَأَيْتُمْ إنْ أصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا} في بئر زمزم، وبئر ميمون بن الحَضرميّ (¬٣)، وكانت جاهليةً (¬٤) [٦٧١١]. (١٤/ ٦١٦)
تفسير الآية:
٧٧٩٤٦ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {غَوْرًا}، قال: داخِلًا في الأرض (¬٥). (١٤/ ٦١٦)

٧٧٩٤٧ - عن عبد الله بن عباس، {غَوْرًا}، قال: يَرجع في الأرض (¬٦). (١٤/ ٦١٦)

٧٧٩٤٨ - عن سعيد بن جُبَير -من طريق سالم- {غَوْرًا}: لا تَناله الدِّلاء (¬٧). (ز)
---------------
[٦٧١١] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٦٣) ما جاء في هذا الأثر، ثم قال معلِّقًا: «ويشبه أن تكون هاتان عُظْم ماءِ مكة، وإلا فكانت فيها آبار كثيرة كخُم والجَفر وغيرهما».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٤.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٩٤.
(¬٣) قال الفاكهي عن بئر ميمون ٤/ ١٠٤: «وكانت آخر بئر حفرت [في مكة] من هذه البئار في الجاهلية، ولم يكن بمكة يومئذ ماء يشرب إلا زمزم، وبئر ميمون».
(¬٤) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٤/ ١٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٣٩.

الصفحة 86