كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 22)

٧٨٠٠٧ - عن أبي هاشم، أنه سمع مجاهدًا قال: سمعتُ عبد الله -لا يدري ابن عمر أو ابن عباس- قال: إنّ أول ما خَلَق الله القلم، فجَرى القلم بما هو كائن، وإنما يَعمل الناس اليوم فيما قد فُرغ منه (¬١). (ز)

٧٨٠٠٨ - عن قتادة بن دعامة، قال: القلم نعمة من الله عظيمة؛ لولا القلم ما قام دِين، ولم يَصلح عَيشٌ، والله أعلم بما يُصلِح خَلْقَه (¬٢). (١٤/ ٦٢١)


{وَمَا يَسْطُرُونَ (١)}
٧٨٠٠٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وما يَسْطُرُونَ}، قال: وما يَعملون (¬٣). (١٤/ ٦٢١)

٧٨٠١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وما يَسْطُرُونَ}، قال: وما يَكتبون (¬٤). (١٤/ ٦٢١)

٧٨٠١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- =

٧٨٠١٢ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله (¬٥). (١٤/ ٦٢١)

٧٨٠١٣ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- {وما يَسْطُرُونَ}: وما يَكتبون (¬٦) [٦٧١٦]. (ز)

٧٨٠١٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وما يَسْطُرُونَ}، يقول: وما تَكتب الملائكة مِن أعمال بني آدم (¬٧). (ز)
---------------
[٦٧١٦] علَّق ابنُ جرير (٢٣/ ١٤٥) على هذا القول بقوله: «وإذا وُجّه التأويل إلى هذا الوجه كان القَسم بالخَلْق وأفعالهم». ثم أورد احتمالًا آخر وهو أن يكون معناه: وسَطرهم ما يَسطرون. فتكون «ما» بمعنى المصدر. وعلَّق عليه بقوله: «وإذا وُجِّه التأويل إلى هذا الوجه كان القَسَم بالكتاب، كأنه قيل: ن والقلم والكتاب».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٤٧.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٤٨، والحاكم ٢/ ٤٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٧، وابن جرير ٢٣/ ١٤٨ عن مجاهد، وقتادة، ومن طريق سعيد بلفظ: وما يَخُطُّون. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠٧.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٣.

الصفحة 96