كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 22)
10 - سُورة يُونُسَ - عليه السلام -
1 - [باب]
وَقَالَ ابن عَبَّاس: {فَاخْتَلَطَ} [يونس: 24]: فَنَبَتَ بالْمَاءِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ. وَ {قَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ} [يونس: 68]. وَقَالَ زيدُ بْنُ أَسْلَمَ: {أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ} [يونس: 2]: مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم -. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: خَيْرٌ. يُقَالُ: {تِلْكَ آيَاتُ} [يونس:1]: يَعْنِي هذِه أَعْلَامُ القُرْآنِ وَمِثْلُهُ. {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ} [يونس: 22] المَعْنَى: بِكُمْ. {دَعْوَاهُمْ} [يونس: 10]: دُعَاؤُهُمْ {أُحِيطَ بِهِمْ} [يونس: 22]: دَنَوْا مِنَ الهَلَكَةِ {وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} [البقرة: 81] {فَأَتْبَعَهُمْ} [يونس: 90] وَأَتْبَعَهُمْ وَاحِدٌ. {عَدُوًّا} [يونس: 90]: مِنَ العُدْوَانِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {يُعَجِّلُ اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ} [يونس: 11] قَوْلُ الإِنْسَانِ لِوَلَدِهِ وَمَالِهِ إِذَا غَضِبَ: اللَّهُمَّ لَا تُبَارِكْ فِيهِ وَالْعَنْهُ {لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} [يونس: 11]: لأُهْلِكُ مَنْ
¬__________
= الألباني في "ضعيف أبي داود" (145): رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير يزيد الفارسي ولم تثبت عدالته. اهـ
قلت: وفي الحديث تأكيد لقول البيهقي في "المدخل " كما ذكره السيوطي في "الإتقان" 1/ 218 "إن آيات القرآن وسوره كانت مرتبة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - عدا الأنفال وبراءة" اهـ وفيه أيضًا: أن ابن عباس كان يرى أن السبع الطوال أولها: البقرة، وآخرها الأعراف ثم يونس. وتتمة لذلك انظر: "البرهان" للزركشي 1/ 244 - 246.
الصفحة 444