كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 22)

دُعِيَ عَلَيْهِ وَلأَمَاتَهُ. {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [يونس: 26]: مِثْلُهَا حُسْنَى {وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]: مَغْفِرَةٌ. {الْكِبْرِيَاءُ} [يونس: 78]: المُلْكُ. [فتح: 8/ 345]
هي مكية، قال الكلبي: إلا {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] فمدنية. نقله عنه أبو العباس في "مقامات التنزيل" قال: وما بلغنا أن فيها مدنيًّا غيرها، وفي "تفسير ابن النقيب" عن الكلبي أنها مكية إلا قوله: {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ} الآية [يونس: 40] فمدنية.
وقال مقاتل: كلها مكي غير آيتين {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ} إلى {الْخَاسِرِينَ} [يونس: 94 - 95] فمدنيتان.
وعند ابن مردويه عن ابن عباس: فيها روايتان: أشهرهما عنه مكية (¬1)، وثانيهما: مدنية.
وفي "تفسير ابن النقيب" عثه: كلها مكية إلا ثلاث آيات فإنهن نزلن بالمدينة: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ} إلى آخرها. قال: وقيل: نزل من أولها نحو من أربعين آية بمكة وباقيها بالمدينة (¬2).
(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {فَاخْتَلَطَ}: فَنَبَتَ بِالْمَاءِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ) هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث علي عنه (¬3).
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" 3/ 534.
(¬2) انظر: "زاد المسير" 4/ 3.
(¬3) الذي في "تفسير ابن أبي حاتم 6/ 1941 (10314) من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه ورواه الطبري 6/ 546 (17613) من طريق عطاء الخراساني، عن ابن عباس. ورواه أيضًا ابن المنذر كما في "الدر المنثور" 3/ 545.

الصفحة 445