(ص) (وَقَالَ قَتَادَةُ {لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ}: عليم عَامِلٌ بِمَا عَلِمَ) هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث ابن عيينة، عن ابن أبي عروبة، عنه (¬1).
(ص) (وَقَالَ ابن جُبَيْرٍ صُوَاعٌ: مَكُّوكُ الفَارِسِيِّ الذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ، كَانَتْ تَشْرَبُ بِهِ الأَعَاجِمُ) هذا رواه ابن أبي حاتم أيضا من حديث أبي بشر عنه (¬2). وقيل: الصواع: مشربة الملك. وقيل: هو شيء من فضة شبه المكوك مرصع بالجواهر يُعمل على الرأس وكان المقياس واحد فى الجاهلية.
(ص) (وقال ابن عباس {تُفَنِّدُونِ} أي تُجهلون)، قلت: ونحوه قال أبو عبيدة: لولا أن تسفهونى (¬3) وقال مجاهد: لولا أن تقولوا: ذهب عقلك (¬4).
(ص) (وقال غيره {غَيَابَتِ}: كل شيء غيب عنك شيئًا فهو غيابة)، قلت: ومنه سُميت حفرة القبر غيابة؛ لأنها تغيب المدفون.
(ص) (والجب: الركية التي لم تطو) هو كما قال. قال الحسن: غيابة: قعره. وقال قتادة: أسفله (¬5).
(ص) ({بِمُؤْمِنٍ لَنَا} بِمُصَدِّقٍ لنا) أي: لمحبتك إياه.
(ص) ({أَشُدَّهُ} قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ فِي النُّقْصَانِ، يُقَالُ بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغُوا أَشُدَّهُمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ وَاحِدُهَا شَدٌّ).
¬__________
(¬1) "تفسير ابن أبي حاتم" 7/ 2170 (11777).
(¬2) "تفسير ابن أبي حاتم" 7/ 2173 (11803).
(¬3) "مجاز القرآن" 1/ 318.
(¬4) "تفسير مجاهد" 1/ 320.
(¬5) رواه الطبري 7/ 154 (18817)، وابن أبي حاتم 7/ 2107 (11362).