كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 22)

وأنكره الزجاج (¬1)؛ لأنه ليس بعجب الآدميين.
والمعنى المجازاة عليه فسمى المجازاة على الشيء باسم الشيء (¬2).
ثم ساق حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: "اللَّهُمَّ اكْفِنيهِمْ بِسَبْعٍ كسَبْعِ يُوسُفَ".
وقد سلف في الاستسقاء، ويأتي في سورة الروم (¬3).
ومعنى (حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ) أذهبته. يقال: سنة حصاء: جرداء لا خير فيها، ومنه حصت البيضة شعر رأسي. أي: حلقته.
¬__________
= الإمام الطبري -رحمه الله- فكان يرجح بعض القراءات على بعض ومثال ذلك ذكره للقراءات في قوله تعالى: (هيت لك) وترجيحه قراءة فتح الهاء والتاء وتسكين الياء "التفسير" 7/ 179 اهـ.
(¬1) يعني: أنكر كلام شريح.
(¬2) انظر: "زاد المسير" 7/ 49 - 50.
(¬3) سيأتي برقم (4774).

الصفحة 484