كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 22)
السحاب ثم تمريه فيدر كما تدر اللقحة (¬1).
(ص) ({حمأ} جَمَاعَةُ حَمْأَةٍ وَهْوَ الطِّينُ المُتَغَيِّرُ، وَالْمَسْنُونُ: المَصْبُوبُ) من الحمأ: الطين الأسود المنتن، والمسنون: المتغير الرائحة، يقال: سن الماء فهو مسنون، أي: تغير. وقال سيبويه: المسنون: المصبوب على صورة [و] مثال من سنة الوجه وهي صورته (¬2).
(ص) ({تَوْجَلْ}: تَخَفْ) هو كما قال: وجل يوجل وجلًا، فهو وجل.
(ص) ({دَابِرُ}: آخِرَ) من بقي منهم.
(ص) ({لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ} الإِمَامُ؛ كُلُّ مَا ائْتَمَمْتَ وَاهْتَدَيْتَ بِهِ) قلت: وسمي الطريق إمامًا لأنه يؤم ويتبع.
وقوله: {وَإِنَّهُمَا} أي: الملائكة ومدينة قوم لوط {لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ} بطريق واضح مستبين {يَمُرُّونَ عَلَيْهَا} في أسفارهم.
(ص) ({الصَّيْحَهُ}: الهلكة). قلت: أتتهم الصيحة فماتوا عن آخرهم في وقته.
¬__________
(¬1) رواه الطبري 7/ 505 (21099).
(¬2) انظر: "معاني القرآن" للنحاس 4/ 26، "الوسيط" 3/ 44، "تفسير القرطبي" 10/ 22.
الصفحة 510