كتاب صحيح الأدب المفرد
119- باب المزاح - 133
199/264 (صحيح) - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ -وَمَعَهُنَّ أم سليم- (وفي طريق أخرى عنه: أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يحدو بالرجال، وكان أنجشة يحدوا بِالنِّسَاءِ، وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ/1264) . فَقَالَ [النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] : يَا أَنْجَشَةُ (1 (¬1) ! رُوَيْدًا سوقكَ بِالْقَوَارِيرِ (¬2) ". قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَتَكَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعُبْتُمُوهَا عليه. قوله: "سوقك بالقورارير".
200/265 (صحيح) - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا؟ قَالَ: "إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا".
¬_________
(¬1) أي: وهن على الإبل وأنجشة يحدو بهن وكان حسن الصوت.
(¬2) "القورارير": قال القرطبي: والنساء يشبهن بالقورارير في الرقة واللطافة وضعف البنية. اهـ.
الصفحة 116