جاء في "النهاية": " الخطر- بالتحريك- في الأصل: الرهن، وما يخاطر عليه"، فكأنها تقول: لا أجعل الجنة خطراً غير مضمون بإيثارها الدعاء منه صلى الله عليه وسلم لها بالشفاء، وإنما تضمن الجنة بالصبر الذي ضمن لها صلى الله عليه وسلم الجنة، هذا ما بدا لي بعد التباحث مع بعض الإخوة الفضلاء.
(¬2) بمهملة مصغراً، وقيل بمعجمة، صحابي. انظر: "الإصابة".