كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)
مَا هذَا؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! لَبَنٌ وَعَسَلٌ، فَوَضَعَهُ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَالَ: هذانِ شَرابَانِ لا نَشْرَبُهُ ولا نُحِرِّمهُ (*) مَنْ تَوَاضَعَ رَفَعهُ اللهُ - تَعَالى-".
ابن النجار (¬1).
654/ 158 - "عَنِ الأَحْوص، عَنْ أَبيه قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضيِّفْني، وَلَمْ يقرنِي، ثُمَّ مَرَّ بِي فَأجْزِيه؟ قَالَ: بَلْ أَقْره".
¬__________
(*) هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه هكذا بالأصل، وفي الكنز ج 7، ص 189، رقم 18614 هذا شرابان لا نشربه ولا نحرمه، ولعل الصواب: هذان شرابان لا نشربهما ولا نحرمهما.
(¬1) الإصابة لابن حجر ترجمة أوس بن حوشب الأنصاري، رقم 326 ج 1 ص 132 بلفظ: أوس بن حوشب الأنصاري: روى أبو موسى في الذيل من طريق الجُريري، عن أبي السَّليل قال: أخبرني أبي قال: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسًا في دار رجل من الأنصار يقال له أوس بن حوشب، فأُتِي بعس (القدح العظيم) فوضع في يده.
أبو السليل اسمه ضُريب بن نقير بتصغير الاسمين، والأب بالنون والقاف.
أسد الغابة ج 1 ص 175 ترجمة رقم 299 أوس بن حوشب الأنصاري بلفظ: أخبرنا أبو عيسى فيما أذن لي أخبرنا والدي عن كتاب أحمد بن علي بن محمد بن عبد الله أجاز له، حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى العطار سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، أخبرنا أبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الفقيه، أخبرنا أحمد الخليلي، أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن أبي السليل قال: أخبرني أبي قال: "شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسًا في دار رجل من الأنصار يقال له: أوس بن حوشب، فأتى بعس فوضع في يده فقال: ما هذا؟ فقالوا: يا رسول الله! لبن وعسل، فوضعه في يده فقال: هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه، فمن تواضع لله رفعه الله، ومن تجبر قصمه الله، ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله - تعالى-.
قال أبو موسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وروى أن طلحة بن عبيد الله هو الذي أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك بمكة فقال ما قال: والله أعلم ... أخرجه الثلاثة.