كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

[ابن إسَحاق] (¬1).
655/ 14 - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنِ الوِصَالِ فِي الشَّعْرِ، فَلَعَنَ الوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلَةَ".
ابن إسحاق، كر، وابن النجار (¬2).
655/ 15 - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْت أَبِي بَكْرٍ: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ فَأَطَالَ القِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ [ثُمَّ رَفَعَ] فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ مَا صَنَعَ فِي الأُولَى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: أُدْنِيتْ مِنِّي الجَنَّةُ حَتَّى لَو
¬__________
(¬1) في الأصل بدون عزو، وفي الكنز 16/ 681 برقم 46317 عزاه لابن إسحاق، وما بين الأقواس من الكنز.
وفي مجمع الزوائد 6/ 59 كتاب (المغازي) باب فيمن شهد الهجرة، عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- مع تفاوت في الألفاظ وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع. اهـ: مجمع.
وانظره في السيرة النبوية لابن هشام: 2/ 133 عن أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما- مع تفاوت في الألفاظ.
والحديث مكون من حديثين دخل كل منهما في الآخر، فقد أورد الهيثمي حديث أم معبد في المجمع 6/ 57، 58 وبه الشعر المذكور بأطول مما معنا.
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجه 1/ 639 كتاب (النكاح) باب الواصلة والواشمة حديث 1988 بلفظ: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، ثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء، قالت: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن ابنتي عُرَيِّسٌ، وقد أصابتها الحصبة فَتمَزَّقَ شعرها، فأصل لها فيه؟ ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن الله الواصلة والمستوصلة.

الصفحة 191