كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

(مسند أسماء بنت عميس)
656/ 1 - " عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الكَرْبِ: اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا".
ش وابن جرير (¬1).
656/ 2 - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى أغمي عليه فَتَشَاوَرَ نِسَاؤُهُ فِي لَدِّهِ فَلَدُّوهُ (*)، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: مَا هَذَا؟ أَفِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا؟ وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الحَبَشَة، وَكَانَتْ فِيهِنَّ أَسْمَاء بِنْت عُمَيْسٍ فَقَالُوا [كُنَّانَتَّهِمُ] بِكَ ذَاتَ الجَنْبِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ لَدَاءٌ مَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَنِي بِهِ لَا يَبْقَيَنَّ أَحَدٌ فِي البَيْتِ إِلَّا لُدَّ إِلَّا عَمَّ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعْنِي عَبَّاسًا - فَلَقَدِ الْتُدَّتْ مَيْمُونَةُ يوْمَئِذٍ وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ لِعَزِيمَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -".
كر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة 10/ 196، 197 كتاب (الدعاء) باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوله عند الكرب، حديث 9205 عن أسماء بنت عميس بلفظه.
(*) لَدِّهِ فَلَدُّوهُ: لدد: اللدود: بالفتح من الأدوية ما يسقاه المريض في أحد شقي الفم. نهاية ج 4، ص 245.
(¬2) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم 4/ 202 كتاب (الطب) عن أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - قالت: أول ما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت ميمونة فاشتد وجعه، حتى أغمي عليه قال: فتشاور نساء في لده فلدوه، فلما أفاق قال: ما هذا؟ فعل نساء جئن من هاهنا؟ وأشار إلى أرض الحبشة، وكانت فيها أسماء بنت عميس، قالوا: كنانتهم بك ذات الجنب يا رسول الله قال: إن ذلك لداء ما كان الله ليقذفني به، لا يبقين في البيت أحد إلَّا لد، إلَّا عم رسول الله - يعني عباسًا -، قال: فلقد التدت ميمونة يومئذ، وإنها لصائمة بعزيمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

الصفحة 196