كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

مَا يَقُول لَكِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَتْ: فَمَسَحْتُ يَدِي مِنْ غسلها وَذَهَبْتُ إِلَى أُمِّ كُلْثُومٍ فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -[فَأَرْسَلَتْ] أُمُّ كلثُومٍ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَإِلَى خَالِدِ ابْنِ سَعِيدٍ [فَرُّوجًا] فَزوَّجَانِيهِ، [فَحَظِيتُ] وَاللهِ وَرَضِيتُ".
كر (¬1).
658/ 3 - "عَنْ مهينة [قَالَتْ]: خَرَجَ رِفَاعَةُ [وَنَعْجَةُ] ابْنَا زَيْدٍ وَحَبَّانُ وَأُنَيْفُ ابْنَا مَلَّةَ في اثْنِي عَشَرَ رَجُلًا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا رَجَعُوا قُلْنَا لأُنَيْفٍ: مَا أَمَرَكُمُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نُضْجِعَ الشَّاةَ عَلَى شِقِّهَا الأَيْسَرِ ثُمَّ نَذْبَحهَا، وَنَتَوَجَّه القِبْلَةَ، وَنَذْبَح وَنُهْرِيق دَمَهَا، وَنَأكُلهَا، ثُمَّ نَحْمَد اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -".
أبو نعيم (¬2).
¬__________
(¬1) ما بين الأقواس من الكنز برقم 37591.
والحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم 3/ 309 كتاب (معرفة الصحابة) باب ذكر مناقب عبد الرحمن بن عوف الزهري - رضي الله عنه - مختصرًا.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي: في إسناده يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف.
(¬2) ما بين الأقواس من الكنز 6/ 268 برقم 15643.
والحديث في الإصابة في تمييز الصحابة 1/ 124 في ترجمة (من اسمه أنيف) القسم الأول برقم 301 قال وأنيف بن ملة الجذامي من بني الضبيب، له صحبة، ذكره ابن حبان في الصحابة، وذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو من جذام، وهو أخو حبَّان.
روى ابن منده من طريق معروف بن طريف قال: حدثتني عمتي طيبة بنت عمرو بن حُزابة عن نهيشة مولاة لهم، قالت: خرج رفاعة، ونعجة ابنا زيد، وأنيف وحبان ابنا ملة، وذكر الحديث مع تفاوت يسير. اهـ: الإصابة.

الصفحة 205