كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)
عب (¬1).
660/ 6 - "عَنْ زبراء أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَبْدٍ فَعتِقَتْ، فَقَالَتْ لَهَا حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْسَلَتْ لِغُلَامٍ (*) لِبَعْضِ مَوَالِي عُمَرَ إِلَى أُخْتِهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ عُمَرَ، فَأَمَرَتْهَا أَنْ تُرْضِعَهُ عَشْرَ رَضَعَاتٍ، فَفَعَلَتْ، فَكَانَ يَلِجُ عَلَيْهَا بَعْدَ أَنْ كَبِرَ".
عب (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق 2/ 463 كتاب (الصلاة) باب الصلاة جالسًا - حديث 4089 عن حفصة، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرجه مسلم بنحوه عن حفصة 1/ 507 رقم 118/ 733 كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب جواز النافلة قائمًا وقاعدًا ... إلخ.
(*) كذا بالأصل، وفي مصنف عبد الرزاق: (بغلام) وهذا الحديث مكون من حديثين تداخلا، ولعله خطأ من الناسخ، وقد فصلناهما وأثبتناهما من الكنز برقمي 15717، 15718 ج 6 ص 281 في الورقتين المرفقتين.
وتحقيقهما من المصنف كالتالي:
(¬2) الحديث في مصنف عبد الرزاق 7/ 470 كتاب (الرضاعة) باب القليل من الرضاع حديث 13929 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت نافعًا مولى ابن عمر يحدث أن ابنة أبي عبيد امرأة ابن عمر أخبرته أن حفصة بنت عمر زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسلت بغلام نفيس لبعض موالي عمر إلى أختها فاطمة بنت عمر، فأمرتها أن ترضعه عشر مرات، ففعلت، فكان يلج عليها بعد أن كبر، قال ابن جريج وأخبرت أن اسمه عاصم بن عبد الله بن سعد مولى عمر، أخبر فيه موسى عن نافع.
الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (النكاح) باب الأمة تعتق عن العبد فيصبها ولا تعلم أن لها الخيار 7/ 251، 252 رقم 13017 ولفظه: عن عروة بن الزبير أن مولاة لبني عدي بن كعب يقال لها زبراء حدثته أنها كانت عند عبد فعتقت، قالت: فأرسلت إليَّ حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أني مخبرتك بخبر، ولا أحب أن تصنعي شيئًا، إن أمرك بيدك حتى يمسك زوجك، فإذا مَسَّكِ فليس لك، قالت: قلت: فهو الطلاق، فهو الطلاق، فهو الطلاق. =