كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

687/ 67 - "عَن الحسَن، عَنْ قتيبة بِنْتِ مَحْصن، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نعم الرَّجُل أَنَا لِشَرِارِ أُمَّتِي، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ لِشِرَارِهم فَكَيْفَ أَنْتَ لِخيَارِهِم؟ قَالَ: خِيَارُ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِأَعْمَالِهِم، وَشِرَارُ أُمِّتِي يَنْتَظُرِون شَفَاعَتِي، إلا إِنَّهَا مُبَاحَةٌ يَوْمَ الْقيامِةِ لَجَميعِ أُمَّتِي إلَّا رَجُلًا يَنتقِصُ أَصْحَابِي".
الشيرازي في .... (*) وابن النجار (¬1).
687/ 68 - "عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، حَتَّى جَعَلَ يُخْلجهَا فِي صَدْرِهِ، وَمَا يَقْبِضُ بِهَا لِسَانَهُ".
ابن جرير، ض (¬2).
¬__________
(*) بياض بالأصل.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 8 ص 115 حديث رقم 7483 بلفظ: (حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ابن نجدة ثنا يحيى بن صالح، ثنا جميع بن ثوب، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم الرجل أنا لشرار أمتي، فقال له رجل من جلسائه كيف أنت يا رسول الله لخيارهم؟ قال: أما شرار أمتي فيدخلهم الله الجنة بشفاعتي وأما خيارهم فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم".
وفي مجمع الزوائد ج 10 ص 377، 378 - باب منه في الشفاعة- بلفظ: (وعن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم الرجل أنا لشرار أمتي فقال له رجل من جلسائه كيف أنت يا رسول الله لخيارهم؟ قال: أما شرار أمتي فيدخلهم الله الجنة بشفاعتي، وأما خيارهم فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه جميع بن ثوب الرجئ وهو بفتح الجيم وكسر الميم على المشهور وقيل بالتصغير، قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي متروك الحديث، وقال ابن عدي: رواياته تدل على أنه ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح.
وانظر حلية الأولياء ج 10 ص 219 نحوه.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -) ج 6 ص 290 بلفظه عن أم سلمة، إلا أنه قال: "حتى جعل يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه".
وبلفظه أخرجه في نفس المصدر ص 315.

الصفحة 579