كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

ابن جرير (¬1).
687/ 75 - "اعْتَنَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عِلَيّا وَفَاطِمَةَ بِيَدِهِ، وَحَسنًا وَحُسَيْنًا بِيَدِهِ وَعَطَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً كَانَتْ لَهُ سَوْدَاءَ، وَقبَّلَ عَليّا، وَقَبَّلَ فَاطِمَةَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي، قُلْتُ: وَأَنَا؟ قَالَ: وَأَنْتِ".
طب، عن أم سلمة (¬2).
687/ 76 - "عَنْ أُمِّ [سُلَيْمٍ] الأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِذَا كَانَ رَمَضَانُ أَوْ شَهْرُ الصَّوْمِ فَاعْتَمِري فِيهِ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ مِثْلُ حَجَّةٍ أَوْ تَقْضِي مَكَانَ حَجَّةٍ".
ابن زنجويه (¬3).
687/ 77 - "اصْبِر فَوَاللهِ مَا فِي آل مُحَمَّدٍ شَيْءٌ مُنْذُ سَبعْ، [وَلَا أُوقدَ تحت بَرْمَةٍ لَهُمْ مُنْذُ ثَلَاثٍ، وَاللهِ لَوْ سَألت اللهَ - تَعَالَى- أَنْ يَجْعَلَ جِبَالَ تِهَامَةَ كُلَّهَا ذَهَبًا لَفَعَلَ".
طب (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام (حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -) ج 6 ص 291 بلفظه عن أم سلمة.
وفي المعجم الكبير للطبراني (بقية أخبار الحسن والحسين) ج 3 ص 48 رقم 2667 بلفظه عن أم سلمة - رضي الله عنها -.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ج 6 ص 305 بلفظه عن أم سلمة.
(¬3) يشهد له ما في صحيح البخاري في كتاب (الحج) باب عمرة رمضان 3/ 4 عن ابن عباس مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفي تاريخ ابن عساكر عن أم معقل ج 4 ص 409، 410 بنحوه، وما بين القوسين من الكنز رقم 12949.
(¬4) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب عيش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والسلف ج 10 ص 324 قال: وعن أم سليم قالت: كنت في بعض حجر نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عندها، فجاء رجل يشتكي إليه الحاجة، فقال: "اصبر فوالله ما في آل محمد شيء منذ سبع، ولا أوقد تحت برمة لهم منذ ثلاث، والله لو سألت الله أن يجعل جبال تهامة كلها ذهبًا لفعل". =

الصفحة 582