كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)
مسند أم حبيبة الجهنية - رضي الله تعالى عنها -
688/ 1 - " رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحدٍ".
[ش] (¬1).
688/ 2 - "عَنْ أُمِّ طارِقٍ مَوْلَاة سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَتْ: جَاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى سَعْدٍ فَاسْتَأذَنَ، فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ [ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ] فَانْصَرفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَرْسَلَنِي وَرَاءَهُ فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ [آذَن] لَكَ إِلَّا [أَنَّا أَرَدْنَا] أَنْ [تزِيدَنا] فَسَمِعْت صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأذِنُ وَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ أُمُّ مِلْدَمٍ، فَقَالَ: لَا مَرْحَبًا بِكِ وَلَا أَهْلًا [أَترِيدِينَ] إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ [قَالَ]: فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ".
ابن منده، [كر] (¬2).
688/ 3 - "عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ بِنْتِ سُفْيَانَ، وَهِيَ أُمُّ بَنِي شَيْبَةَ الأَكَابِرِ، وَقَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -[أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -] دَعَا شَيْبَةَ فَفَتَحَ، فَلَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ رَكعَ وَرَجَعَ، إِذَا [رَسُولُ
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من الكنز.
والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث 27522 أم حبيبة الجهنية - رضي الله عنها - بلفظه ج 6 ص 366 إلا أنه أسقط لفظ (ربما).
وفي مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الطهارات) باب في الرجل والمرأة يغتسلون بماء واحد ج 1 ص 35 بلفظه.
وترجمة أم حبيبة في الإصابة 13/ 239 رقم 1349 وذكر الحديث في ترجمتها.
(¬2) الحديث في دلائل النبوة للبيهقي باب ما جاء في استئذان الحمى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. إلخ، عن أم طارق مولاة سعد بن عبادة بلفظه ج 6 ص 158. وما بين الأقواس من الكنز برقم 28513.