كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)
السَّيْفِ فَلَحَتَكَ (*)، وَكَانَ رَجُلًا أَعْلَمَ، فَانْطَلَقَ سُهَيِلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: أَلَا [تَرَى] مَا يَقُولُ لِى هَذَا [الْعَبْد]، فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- دَعْهُ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا مِنْكَ فَتَلْتَمسهُ فَلَا تَجِدهُ، فَكَانَتْ هَذِهِ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الأُولَى".
أبو نعيم (¬1).
¬__________
(*) فَلَحَتَكَ: أى موضع الفَلَح وهو الشَّقُ في الشَّفَةِ السُّفْلَى 30/ 469 النهاية ب.
(¬1) الحديث في تاريخ ابن عساكر في ترجمة (زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب) بلفظه جـ 6 ص 17 إلا أنه قال: عن أم وبرة بنت الحارث.
وانظر ترجمة (عقية بنت عنيك بن الحارث العتوارية، في الإصابة 23/ 48، 49 رقم 729 قال أبو عمر: كانت من الهاجرات المبايعات. . . ثم ذكر الحديث بغير هذا الشاق، فقد ذكرت بيعتها فقط، وأشار إلى رواية الطبرانى له.
وما بين الأقواس من الكنز رقم 37044.