كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)
مسند نساء من الصحابة لم يسمين -رضي اللَّه عنهن-
699/ 1 - " عَنْ مُوسَى بن عَبد اللَّه بن يَزِيد، عَن امْرأَة مِن بنى عَبْد الأَشْهَل أَنَّها سَأَلَت النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنَّ بينى وبَيْنَ الْمَسْجِد طَريقًا قَذِرًا قَالَ: فَبعدَهَا انْطَلقَ مِنْهَا (*)؟ قَالَت: نَعمَ. قَالَ: هَذِهِ بِهَذِهِ".
عب، ش (¬1).
699/ 2 - "عَن عِيسَى بن طَلْحَة قَالَ: حَدَّثَنِي ظئر محَمد بن طَلْحَةَ، قَالَ: لَمَّا وُلِد محمد بن طلْحَةَ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ. مَا سَمُّوهُ؟ قلتُ: مُحَمَّدًا قَالَ: هَذَا اسْمى، وَكُنْيتهُ أُبو القَاسِم".
أبو نعيم في المعرفة (¬2).
¬__________
(*) كذا بالمخطوطة ببينما وردت في المصنف لابن أَبى شيبة جـ 1 ص 56 "فبعدها طريقًا أنظف منها".
(¬1) مصنف ابن أَبى شيبة جـ 1 ص 56 كتاب (الطهارات) في الرجل يطأُ الموضع القذر بعده ما هو انظف -بلفظ: (حدثنا شريك، عن عبد اللَّه بن عيسى، عن موسى بن عبد اللَّه بن يزيد، عن امرأة من بنى عبد الأشهل أنها سألت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن بينى وبين المسجد طريقًا قذرًا قال: فبعدها طريقًا أنظف منها قالت: نعم، قال هذه بهذه).
مصنف عبد الرزاق جـ 1 ص 33، 34 باب من يطأنتنا يابسًا أو رطبًا - حديث رقم 105 بلفظ (عبد الرزاق عن قيس بن الربيع، عن عبد اللَّه بن عيسى، عن سالم بن عبد اللَّه، عن امرأة من بنى عبد الأشهل قالت: قلت يا رسول اللَّه: إن لنا طريقًا منتنةٌ في المطر، قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: أليس دونها طريق طيبة؟ قلت: بلى قال: فذلك بذلك.
انظر مسند أحمد جـ 6 ص 435 - حديث امرأة من بنى عبد الأشهل -رضي اللَّه عنها- بلفظه مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(¬2) مجمع الزوائد جـ 8 ص 49 باب ما جاء في اسم النبى وكنيته -بلفظ، وعن عيسى بن طلحة قال: حدثنى ظئر محمد بن طلحة قال: لما ولد محمد بن طلحة أتيت به النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال ما سميتموه قلنا: محمدًا، قال هذا اسمى وكنيتة أبو القاسم) قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة وهو متروك: قال الطبرانى: محمد بن طحلة بن عبيد اللَّه ولد في حياة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وسماه محمدًا وكناه أبا القاسم. =