كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)
699/ 10 - "عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المنْكَدرِ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى بَعْضِ نِسَاءِ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَبَيْنِى وَبيْنَهَا حجابٌ، فَقُلْتُ: حَدِّثِينِى بِشَىْءٍ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عِنْدَك مما غيَّرتْهُ النَّارُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَعِنْدَنَا بَطْنٌ مُعَلَّقٌ، فَقَالَ: لو اتَّخَذْتُمْ لَنَا هَذَا فَأَكَلنَا، فَطَبَخْنَا لَهُ فَأَكَلَ وَقَامَ يُصَلِّى فَلَمْ يَتَوَضَّأ، قَالَ مُحَمَّد: دَخَلتُ أَيْضًا عَلَى غَيْرِهَا فَسَأَلْتُهُا فَقَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَبيتُ حَتَّى يُلْقَى لَهُ حَيْثُ يَكُونُ بِالمدِينَة فَيَأكلهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّى وَلَا يَتَوَضَّأ".
ص، ض (¬1).
¬__________
= حدثنا زيد بن الحباب، قال: ثنا رافع بن سلمة الأشجعى قال: حدثنى حشرج بن زياد الأشجعى عن جدته أم أبيه أنها غزت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر سادسة ست نسوة فبلغ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فبعث إلينا فقال: بأمر من خرجتن، ورأينا فيه الغضب لقلنا: يا رسول اللَّه ومعنا دواء نداوى به، ونناول السهام، ونسقى السويق، ونغزل الشعر نعين به في سبيل اللَّه، فقال لنا: أقمن.
فلما فتح اللَّه عليه خيبر قسم لنا كما قسم للرجال.
سنن أَبى داود جـ 3 ص 74، 75 كتاب (الجهاد) باب في المرأة والعبد يُحْذَبان من الغنيمة، فقد ذكر الحديث رقم 2729 عن حشرج بن زياد بلفظ:
حدثنا إبراهيم بن سعيد وغيره، أخبرنا زيد بن الحباب، قال: ثنا رافع بن سلمة بن زياد، حدثنى حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه أنها خرجت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة خيبر سادس ست نسوة، فبلغ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فبعث إلينا فجئا فرأينا فيه الغضب، فقال: مع من خرجتن، وبإذن من خرجتن؟ فقلنا: يا رسول اللَّه: خرجنا نغزل الشعر، ونعين (به) في سبيل اللَّه، ومعنا دواء الجرحى، ونناول السهام، ونسقى السويق، فقال: قمن، حتى إذا فتح اللَّه عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال: فقلت لها: يا جدةُ وما كان ذلك؟ قالت: تمرًا.
(¬1) مجمع الزوائد للهيثمى جـ 1 ص 253 باب ترك الوضوء مما مست النار فقد ذكر الحديث عن محمد بن المنكدر بلفظ:
عن محمد بن المنكدر عن أم هانئ أنه أكل كتفًا ثم صلى ولم يتوضأ، يعنى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.