كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

699/ 26 - "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ الْمُؤذِّنُ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَخْرُجُ لِحَاجَتِه، ثُمَّ يَرْجع فَيقيمُ".
ض.
699/ 27 - "عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَن يُؤَذِّنُوا وَيُقِيمُوا فِى بُيُوتِهِمْ لِيتَّكِلُوا عَلَيْهِ وَيدَعُوا مَسَاجِدَهُمْ".
ض.
699/ 28 - "عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يُنَوِّرُونَ بِصَلَاةِ الفَجرِ".
ض (¬1).
699/ 29 - "عَنْ إبْرَاهِيمَ كَانَ يُقَالُ نُصَلِّى الظُّهْرَ وَالْفَئُ ثَلَاثَة أَذْرُعٍ".
ض (¬2).
¬__________
(¬1) مصنف ابن أَبى شيبة جـ 1 ص 322 باب من كان ينور بها ويسفر فقد ذكر الحديث عن إبراهيم بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم قال:
"ما أجمع أصحاب محمد على شئ ما أجمعوا على التنوير بالفجر".
مصنف ابن أَبى شيبة جـ 1 ص 321 باب من كان ينور بها ويسفر (و) لا يرى به بأسًا فقد ذكر الحديث عن إبراهيم بلفظ:
حدثنا عن سفيان عن عبد المكتب، عن إبراهيم.
"أنه كان ينور بالفجر".
(¬2) مصنف ابن أَبى شيبة جـ 1 ص 325 باب: من قال على كم يصلى الظهر قدما ووقت في ذلك فقد ذكر الحديث عن إبراهيم بلفظ:
حدثنا حسين بن على، عن زائدة عن منصور عن إبراهيم قال: قال نصلى الظهر إذا كان الظل ثلاثة أذرع، وإن عجلت برجل حاجة صلى قبل ذلك، وإن شغله شئ صلى بعد ذلك".

الصفحة 624