كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

699/ 36 - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: لَمْ يَكُونُوا يَلْطِمُونَ وُجُوهَهُمْ بِالْمَاءِ، وَكَانُوا أَشَدَّ اسْتِبْقَاءً لِلْمَاءِ مِنْكُمْ فِى الْوُضُوءِ، وَكَانُوا يَروْنَ أَنَّ رُبُعَ الْمُدِّ يُجْزِئُ عَنِ الوُضُوءِ، وَكَانُوا أَصْدَقَ وَرَعًا، وَأَسْخَى نَفْسَا، وَأَصْدَقَ عِنْدَ النَّاسِ".
ض (¬1).
699/ 37 - "عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: جَاءَ سُرَاقَةُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى قَوْمِهِ قَالُوا: جِئْتَ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِكُمْ [هَذَا الذى] يُعَلمُكُمْ كَيْفَ يَأتِى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ، فَقَالَ: لَئِنْ قُلْتُمْ ذَلِكَ لَقَدْ نَهَانَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ أحدنا الْقِبْلَةَ أَوْ يَسْتَدْبِرهَا بِبَوْلٍ، أَوْ غَائِطٍ، أَوْ يَسْتَنْجِى بِرَوْثَةٍ أَوْ عَظْمٍ، أَوْ يَسْتَنْجِى [بِدُون] ثَلَاثَة أَحْجَارٍ".
ض (¬2).
699/ 38 - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: مَا كَانُوا يَروْنَ غُسْلًا وَاجِبًا إِلَا مِنَ الْجَنَابَةِ، وَكَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ".
¬__________
(¬1) مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الطهارات) باب: من كان يكره الإسراف في الوضوء جـ 1 ص 67 بلفظ: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يلطموا وجوههم بالماء لطمًا، وكانوا يمسحونها قليلًا قليلًا.
(¬2) في سنن النسائى 1/ 38 كتاب (الطهارة) باب النهى عن الاكتفاء في الاستطابة بأقل من ثلاثة أحجار، بلفظ: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان قال: قال له إن صاحبكم ليعلمكم حتى الخراءة! ! قال: أجل، نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول أو نستنجى بأيماننا، ونكتفى بأقل من ثلاثة أحجار.
وفى سنن أَبى داود 1/ 17 كتاب (الطهارة) باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة - حديث 7 عن إبراهيم بلفظ مقارب للفظ النسائى.
وما بين الأقواس من الكنز برقم 27190.

الصفحة 627