كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

ض (¬1).
699/ 43 - "عَنْ إِبْرَاهِيم قَالَ: كَانُوا يُشدِّدُونَ فِى الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ وَيَروْنَ أَنَّهُ مِنَ الْمَنِى وَالدَّمِ".
ض (¬2).
699/ 44 - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يُحِبُّونَ للجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَطْعَمَ أَوْ يَنَامَ أَنْ يَتَوَضَّأَ".
ض (¬3).
699/ 45 - "عَنْ إِبْراهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَسْتَنْشِقُونَ بِأَبْوَالِ الإِبِلِ، وَلَا يَرُوْنَ بَأسًا بِشُرْبِ أَبْوَالِ الإِبِلِ، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ".
ض (¬4).
¬__________
(¬1) التصويب من الكنز 9/ 570 برقم 27464.
ويشهد له ما في مصنف ابن أبى شيبة 1/ 76 كتاب (الطهارة) باب في الرجل يستدفئ بامرأته بعد أن يغتسل، عن أَبى إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود قال: كان الأسود يجنب فيغتسل ثم يأتى أهله فيضاجعها يستدفئ بها قبل أن تغتسل.
وعن إبراهيم قال: كان علقمة يغتسل ثم يستدفئ المرأة وهى جنب.
(¬2) في مصنف ابن أبى شيبة 2/ 196 كتاب (الصلاة) باب في الذى يقئ أو يرعف في الصلاة - عن إبراهيم قال: كانوا يشددون في الغائط والبول، ويرون أنه أشد من المنى والدم.
(¬3) في مصنف ابن أبى شيبة 1/ 61 كتاب (الطهارات) باب في الجنب يريد أن يأكل أو ينام - عن إبراهيم بلفظه.
(¬4) في مصنف عبد الرزاق 9/ 259 كتاب (الأشربة) باب الرخصة في الضرورة حديث 17140 عن إبراهيم قال: لا بأس بأبوال الإبل، كان بعضهم يستنشق منها، قال: وكانوا لا يرون بأبوال البقر والغنم بأسًا.

الصفحة 629