كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)
ض (¬1).
699/ 55 - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ إِذَا جَلَسَ (*) الرَّجُلُ ثُمَّ جَلَسَ فِى مُصَلَّاهُ فَهُوَ فِى صَلَاةٍ وَالْملَائِكَةُ تُصَلِّى عَلَيْهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يُؤْذِ".
ابن جرير (¬2).
699/ 56 - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ الإِخْوَةِ وَبَيْنَ الرَّجُلِ وَوَلَدِهِ وَبَيْنَ الأَمَةِ وَوَلَدِهَا".
ابن جرير (¬3).
¬__________
(¬1) سنن سعيد بن منصور 1/ 108 كتاب (الوصايا) باب هل يوصى الرجل من ماله بأكثر من الثلث - حديث 337 بلفظ: عن إبراهيم قال: كان الخمس في الوصية أحب إليهم من الربع، والربع أحب إليهم من الثلث، وكان يقال هما المريان من الأمر: الامساك في الحياة والتبذير في الممات.
والمريان: تثنية المرئٌ: قال في النهاية، والمرئٌ: مجرى الطعام والشراب من الحلق، ضربه مثلًا لضيق العيش وقلة الطعام. اهـ. نهاية.
(*) كذا بالمخطوطة والصواب "إذا صلى" بدلًا من "إذا جلس".
(¬2) يشهد له ما في موطأ الإمام مالك ص 161 كتاب (قصر الصلاة) باب انتظار الصلاة والمشى إليها، حديث 54 بلفظ: حدثنى مالك عن نعيم بن عبد اللَّه المجمر، انه سمع أبا هريرة يقول: إذا صلى أحدكم، ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلى عليه، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، فإن قام من مصلاه فجلس في المسجد ينتظر الصلاة لم يزل في صلاة حتى يصلى.
(¬3) في مصنف عبد الرزاق 8/ 308، 309 كتاب (البيوع) باب هل يفرق بين الأقارب في البيع، وهل يجبر على بيع عبد إن كرهه حديث 15322 بلفظ: عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يفرقوا بين الرجل وولده، والمرأة وولدها، وبين الإخوة، قال منصور: فقلت لإبراهيم: فإنك بعت جارية وعندك أمها، فقال: وضعتها موضعًا صالحًا، وقد أذنت بذلك.
وانظر الحديث رقم 15323 بنفس المرجع، عن إبراهيم أيضًا.