كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

ابن أبى الدنيا في حسن الظن باللَّه، ض (¬1).
699/ 67 - "حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ [وَشَرِيكٌ] عن ليث أَبِى الْمَشْرِفِى [عن أَبى معشر]، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِذَا اطلَى وَلِىَ عَانَتَهُ [وَفَرْجَهُ] بيدِهِ".
ش (¬2).
699/ 68 - "عَنْ إِبَراهِيمَ قَالَ: كَانُوا يخُوضُونَ الْمَاءَ وَالطِّينَ فِى الْمَسْجِدِ فَيُصَلُّونَ".
ض (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في كتاب (ذكر الموت وما بعده) باب: بيان ما يستحب من أحوال المحتضر عند الموت، فصل في علامات خاتمة الخير جـ 10 ص 278 بلفظ: "وكانوا يستحبون أن يذكر العبد محاسن عمله عند موته لكى يحسن ظنه بربه".
قال الزبيدى: رواه ابن أبى الدنيا في كتاب (حسن الظن باللَّه) عن إبراهيم النخعى، بلفظ: أن يلقنوا العبد بمحاسن علمه، ورواه أيضًا محمود بن محمد في كتاب (المتفجعين)، ومما يليق إيراده في الباب ما رواه الشيخان عن جابر قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول قبل وفاته بثلاث: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن باللَّه".
وأخرجه ابن أبى الدنيا في كتاب (حسن الظن) وزاد: "فإن قومًا قد أرداهم سوء ظنهم باللَّه، فقال -تعالى-: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.
(¬2) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الطهارة) باب: في الاطلاء بالنوره جـ 1 ص 111 من رواية إبراهيم بلفظه: دون لفظ "بيده".
وما بين القوسين في السند من مصنف ابن أبى شيبة.
وما بين القوسين في الحديث من الكنز برقم 18315.
(¬3) يؤيد ذلك ما أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطهارة وسننها) باب الأرض يطهر بعضها بعضًا 1/ 177 رقم 533 عن موسى بن عبد اللَّه بن يريد، عن امرأة من بنى عبد الأشهل قالت: سألت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: إن بينى وبين المسجد طريقًا قذرة، قال: "فبعدها طريق أنظف منها؟ قلت: نعم. قال: فهذه بهذه". =

الصفحة 637