كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

نعيم بن حماد في الفتن (¬1).
702/ 11 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظلُومًا. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَنْصُرُهُ مَظْلُومًا، أَرَأيْتَ إِنْ كَانَ ظَالِمًا؟ قَالَ: امْنَعْهُ مِنَ الظُّلْمِ، وَازْجُرْهُ، فَإِنَّ فِى ذَلِكَ نَصْرَهُ".
الرامهرمزى في الأمثال (¬2).
702/ 12 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: سُئِلَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَعَلَى النِّسَاء جِهَادٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ".
ابن أبى الدنيا في المصاحف (¬3).
702/ 13 - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: سَيَكُونُ رَجُلٌ اسْمُهُ الْوَلِيدُ يُسَدُّ بِهِ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ، أَوْ زَاوِيَةٌ مِنْ زَوَايَاهَا".
نعيم بن حماد (¬4).
702/ 14 - "عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا اسْتَنْجَى: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عنِّى الأَذَى وَعَافَانِى، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِى مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ".
¬__________
(¬1) يشهد له حديث أُم سلمة -رضي اللَّه عنهما- في صحيح مسلم في كتاب (الإمارة) باب: وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع، وترك قتالهم ما صلوا. . الحديث. . .).
وانظر الترمذى برقم 2265 وأحمد 6/ 302، 321.
(¬2) الحديث في الأمثال للرامهرمزى جـ 5 ص 162 رقم 65 بلفظه.
(¬3) يشهد له حديث السيدة عائشة في سنن الدارقطنى جـ 2 ص 284 رقم 214، 215 بلفظه.
(¬4) الحديث في البداية والنهاية لابن كثير في كتاب (ذكر الأخبار عن الوليد بما فيه له من الوعيد الشديد) جـ 6 ص 274 من روايه الحسن بلفظه والحديث مرسل.

الصفحة 646