كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 23)

عب (¬1).
702/ 28 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: أُتِى النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بسَارِقٍ يَسْرِقُ طَعَامًا فَلَمْ يَقْطَعْهُ".
عب (¬2).
702/ 29 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: جَاءَ قَوْم إلى النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَاسْتَحْمَلُوهُ فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ، فَقَالُوا تَأذَنُ لَنَا فِى ضَالَّةِ الإِبِلِ؟ قَالَ: ذَاكَ حَرقُ النَّارِ".
عب (¬3).
702/ 30 - "عَنِ الحَسَنِ قَالَ: كانُوا يَغْزُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَإِذَا أَصَابَ أَحَدُهُم الجَارِيَةَ مِن الفَئْ لها رِدَاءَانِ مَنْ يُصِيبُهَا (*) أَمَرَهَا فَغَسَلَتْ ثِيَابَهَا وَاغْتَسَلَتْ ثُمَّ عَلَّمَها الإِسْلَامَ، وَأَمَرَهَا بِالصَّلَاةِ، وَاسْتَبْرَأَهَا بِحَيْضَةٍ، ثُم أَصَابَهَا".
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب القسامة جـ 10 ص 29 رقم 18255 بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى الفضل عن الحسن أنه أخبر أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بدا بيهود فأبو أن يحلفوا فرد القسامة على الأنصار فأبو أن يحلفوا فجعل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- العقل على يهود.
(¬2) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب سارق الحمام وما لا يقطع فيه جـ 10 ص 222 حديث رقم 18915 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن الثورى عن رجل عن الحسن قال: أتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بسارق سرق طعامًا فلم يقطعه.
(¬3) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (اللقطة) جـ 10 ص 131 رقم 18604 بلفظ عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن حبيب بن الشهيد قال سمعت الحسن يقول: جاء قوم إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فاستحملوه فلم يجدوا عنده فقالوا: أتأذن لنا في ضالة الإبل؟ قال: ذاك حرق النار.
وأخرجه النسائى في السنن الكبرى من طريق الأشعث عن الحسن مرسلًا مختصرًا ومن طريق حميد عن الحسن عن مطرف عن أبيه موصولًا مرفوعًا ولفظه (إن ناسًا من بنى عامر سألوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا نجد هوامى الإبل فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (ضالة المسلم حرق النار).
(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق (فأراد أن يصيبها).

الصفحة 652