كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

٤٥٦ - عَمرو بن عبسة السلمي (¬١)
١٠٣٥٦ - عن أبي قلابة، عن عَمرو بن عبسة، قال:
«قال رجل: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: أن يسلم قلبك لله، عز وجل، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك، قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، قال: وما الإيمان؟ قال: تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الهجرة، قال: فما الهجرة؟ قال: تهجر السوء، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد، قال: وما الجهاد؟ قال: أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأهريق دمه، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ثم عملان هما أفضل الأعمال، إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة، أو عمرة» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٠٧). وأحمد (١٧١٥٢). وعَبد بن حُميد (٣٠١) قال أحمد: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) قال أَبو حاتم الرازي: عَمرو بن عبسة أَبو نجيح السلمي، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٤١.
- وعبسة؛ بالعين المهملة المفتوحة، تليها موحدة، ثم السين المهملة، مفتوحتان: عَمرو بن عبسة، الصحابي المشهور، رضي الله عنه. «توضيح المُشْتَبِه» ٦/ ٣٦٩.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (١٠٧٧٨)، وأطراف المسند (٦٨٢٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٥٩ و ٣/ ٢٠٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٢).
والحديث؛ أخرجه الخرائطي في «المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق» ١/ ٩١ (١٩١).
١٠٣٥٧ - عن مكحول، عن عَمرو بن عبسة، قال:
«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم شيخ كبير، يدعم على عصا له، فقال: يا رسول الله، إن لي غدرات وفجرات، فهل يغفر لي؟ قال: ألست تشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: بلى، وأشهد أنك رسول الله، قال: قد غفر لك غدراتك وفجراتك».

⦗١٤٣⦘
أخرجه أحمد (١٩٦٥٢) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر الحداني، عن مكحول، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٧٧٩)، وأطراف المسند (٦٨٣٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨)، والمطالب العالية (٢٨٩١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٥٠٠).

الصفحة 142