كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

- وفي رواية: «أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو بعكاظ، فقلت: من تبعك في هذا الأمر؟ فقال: حر وعبد، وليس معه إلا أَبو بكر، وبلال، فقال: انطلق حتى يمكن الله لرسوله، ثم تجيئه بعد، قال: يا نبي الله، جعلني الله فداك، شيء تعلمه وأجهله، ينفعني ولا يضرك: ما ساعة أقرب إلى الله من ساعة، وما ساعة يتقى فيها؟ فقال: يا عَمرو بن عبسة، لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، إن الرب، تبارك وتعالى، يتدلى من جوف الليل الآخر، فيغفر، إلا ما كان من الشرك والبغي، فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع على قرن شيطان، وهي صلاة الكفار، فأقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس، فإذا استقلت فالصلاة مشهودة حتى يعتدل النهار، فإذا اعتدل النهار فأقصر عن الصلاة، فإنها حينئذ تسجر جهنم، فإذا فاء الفيء، فالصلاة مشهودة حتى تدلى للغروب، فإنها تغيب على قرن شيطان، وهي صلاة الكفار، فأقصر عن الصلاة حتى تجب الشمس».
ليس فيه: «أَبو أمامة» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٧٨٢)، وأطراف المسند (٦٨٢٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٦٧).
والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٤/ ٢٠٠.
- فوائد:
- قال أَبو حاتم الرازي: سليم بن عامر لم يدرك عَمرو بن عبسة، ولا المقداد بن الأسود. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٣٣).
- وقال أَبو حاتم الرازي: ممطور أَبو سلام الأعرج الحبشي الدمشقي، روى عن ثوبان، والنعمان بن بشير، وأَبي أُمامة، وعَمرو بن عبسة، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٨١٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه سعيد بن عبد الجبار الزبيدي عن صفوان بن عَمرو، عن سليم بن عامر، قال: سمعت عَمرو بن عبسة، قال: لقد أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم وإني لربع الإسلام.

⦗١٥٤⦘
قال أبي: هذا خطأ روى هذا الحديث حريز بن عثمان، عن سليم بن عامر؛ أن أَبا أُمامة سأل عَمرو بن عبسة، وسعيد بن عبد الجبار ليس بقوي. «علل الحديث» (٢٥٨١).

الصفحة 153