كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

وفي ٤/ ١١٤ (١٧١٥٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. و «ابن ماجة» (٢٨٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا غُندَر، محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (١٢٥١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. وفي (١٣٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» ١/ ٢٨٣ قال: أخبرني الحسن بن إسماعيل بن سليمان، وأيوب بن محمد، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال أيوب: حدثنا، وقال حسن: أخبرني شعبة. وفي «الكبرى» (١٥٧٣) قال: أخبرني أيوب بن محمد، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة) عن يَعلى بن عطاء، عن يزيد بن طلق، عن عبد الرَّحمَن بن البيلماني، فذكره (¬١).
• أَخرجه أحمد (١٩٦٥٤) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا يَعلى بن عطاء، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عبد الرَّحمَن، عن عَمرو بن عبسة، قال:
«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: من تابعك على أمرك هذا؟ قال: حر وعبد».
يعني أبا بكر، وبلالا، رضي الله عنهما.
وكان عَمرو يقول بعد ذلك: فلقد رأيتني وإني لربع الإسلام.
- لم يذكر هُشيم: «يزيد بن طلق» وقال: «عبد الرَّحمَن بن أبي عبد الرَّحمَن».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٧٨١)، وتحفة الأشراف (١٠٧٦٢ و ١٠٧٦٣)، وأطراف المسند (٦٨٢٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٣١ و ١٣٢).
١٠٣٦٠ - عن شهر بن حوشب، عن عَمرو بن عبسة، قال:
«أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، من تبعك على هذا الأمر؟ قال: حر وعبد، قلت: ما الإسلام؟ قال: طيب الكلام، وإطعام الطعام، قلت: ما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة، قال: قلت: أي الإسلام أفضل؟ قال: من سلم

⦗١٥٧⦘
المسلمون من لسانه ويده، قال: قلت: أي الإيمان أفضل؟ قال: خلق حسن، قال: قلت: أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: قلت: أي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك، عز وجل، قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأهريق دمه، قال: قلت: أي الساعات أفضل؟ قال: جوف الليل الآخر، ثم الصلاة مكتوبة مشهودة حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر فلا صلاة إلا الركعتين حتى تصلي الفجر، فإذا صليت صلاة الصبح، فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس، فإنها تطلع في قرني شيطان، وإن الكفار يصلون لها، فأمسك عن الصلاة حتى ترتفع، فإذا ارتفعت فالصلاة مكتوبة مشهودة، حتى يقوم الظل قيام الرمح، فإذا كان كذلك، فأمسك عن الصلاة حتى تميل، فإذا مالت فالصلاة مكتوبة مشهودة حتى تغرب الشمس، فإذا كان عند غروبها، فأمسك عن الصلاة، فإنها تغرب، أو تغيب، في قرني شيطان، وإن الكفار يصلون لها» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.

الصفحة 156