كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

قال: وحديثا، لو أني لم أسمعه منه إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، لم أحدثكموه؛
«ما من عبد مسلم يتوضأ، فيغسل وجهه، إلا تساقطت خطايا وجهه من أطراف لحيته، فإذا غسل يديه، تساقطت خطايا يديه من بين أظفاره، فإذا مسح برأسه، تساقطت خطايا رأسه من أطراف شعره، فإذا غسل رجليه، تساقطت خطايا رجليه من باطنهما، فإن أتى مسجدا، فصلى في جماعة فيه، فقد وقع أجره على الله، فإن قام فصلى ركعتين، كانتا كفارة».
قال: هي لله أَبوك واحذر، حدث ولا تخطئ (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٤ و ٩٥٤٤). وعَبد بن حُميد (٣٠٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق (١٥٤).
(¬٢) المسند الجامع (١٠٧٩٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٢ و ٤١٣٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان (٣٩٦١).
١٠٣٧٣ - عن شُرحبيل بن السِّمْط، عن عَمرو بن عبسة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من قاتل في سبيل الله، عز وجل، فواق ناقة، حرم الله على وجهه النار».
أخرجه أحمد (١٩٦٧٤) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا ابن عياش، عن عبد العزيز بن عُبيد الله، عن حميد بن عُقبة، عن شُرحبيل بن السِّمْط، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٧٩٧)، وأطراف المسند (٦٨٣١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٧٥.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (١٣٨).

الصفحة 170