كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٠٩٠) قال: حدثنا وكيع بن الجراح. و «أحمد» ٤/ ١١١ (١٧١٤٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ١١٣ (١٧١٥٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وابن جعفر، المعنى. وفي ٤/ ٣٨٥ (١٩٦٥٦) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (٢٧٥٩) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري. و «التِّرمِذي» (١٥٨٠) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٧٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٤٨٧١) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا محمد بن يزيد.
سبعتهم (وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر، وابن مهدي، وحفص، وأَبو داود الطيالسي، ومعتمر، ومحمد بن يزيد) عن شعبة بن الحجاج، قال: أخبرني أَبو الفيض، قال: سمعت سليم بن عامر، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٧٩٩)، وتحفة الأشراف (١٠٧٥٣)، وأطراف المسند (٦٨٢٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٥١)، وابن الجارود (١٠٦٩)، والبيهقي ٩/ ٢٣١.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: سليم بن عامر لم يدرك عَمرو بن عبسة، ولا المقداد بن الأسود. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٣١٠).
١٠٣٧٦ - عن عبد الرَّحمَن بن عائذ الأزدي، عن عَمرو بن عبسة السلمي، قال:

⦗١٧٣⦘
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعرض يوما خيلا، وعنده عُيينة بن حصن بن بدر الفزاري، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أنا أفرس بالخيل منك، فقال عُيينة: وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: وكيف ذاك؟ قال: خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم، لابسو البرود من أهل نجد، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان، إلى لخم وجذام، وعاملة، ومأكول حمير خير من آكلها، وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة، والله، ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة: جمدا، ومخوسا، ومشرحا، وأبضعة، وأختهم العمردة، ثم قال: أمرني ربي، عز وجل، أن ألعن قريشا مرتين، فلعنتهم، وأمرني أن أصلي عليهم، فصليت عليهم مرتين، ثم قال: عصية عصت الله ورسوله، غير قيس، وجعدة، وعصية، ثم قال: لأسلم، وغفار، ومزينة، وأخلاطهم من جهينة، خير من بني أسد، وتميم، وغطفان، وهوازن، عند الله، عز وجل، يوم القيامة، ثم قال: شر قبيلتين في العرب: نجران، وبنو تغلب، وأكثر القبائل في الجنة: مذحج، ومأكول».
قال أَبو المغيرة: قال صفوان: ومأكول حمير خير من آكلها. قال: من مضى خير ممن بقي (¬١).
- وفي رواية: «شر قبيلتين في العرب: نجران، وبنو تغلب» (¬٢).
- وفي رواية: «أكثر القبائل في الجنة: مذحج» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٩٦٧٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد (١٩٦٧٢).
(¬٣) اللفظ للنسائي.

الصفحة 172