١٠٤٠٢ - عن القاسم بن مُخَيمِرة؛ أن أبا مريم الأزدي أخبره، قال: دخلت على معاوية، فقال: ما أنعمنا بك يا فلان، وهي كلمة تقولها العرب، فقلت: حديثا سمعته أخبرك به، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من ولاه الله شيئًا من أمر المسلمين، فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم، احتجب الله عنه، دون حاجته وخلته وفقره».
قال: فجعل رجلا على حوائج الناس (¬١).
أخرجه أَبو داود (٢٩٤٨) قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن الدمشقي. و «التِّرمِذي» (١٣٣٣) قال: حدثنا علي بن حُجْر.
كلاهما (سليمان، وعلي) عن يحيى بن حمزة، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مُخَيمِرة، فذكره (¬٢).
- في رواية أبي داود: «ابن أبي مريم» لم يُسَمِّه.
⦗١٩٦⦘
- قال التِّرمِذي: ويزيد بن أبي مريم شامي، وبريد بن أبي مريم كوفي، وأَبو مريم هو عَمرو بن مُرَّة الجهني.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) المسند الجامع (١٢٦٢٠)، وتحفة الأشراف (١٢١٧٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٨٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣١٧)، والطبراني ٢٢/ (٨٣٢)، والبيهقي ١٠/ ١٠١.