كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: القاسم بن مُخَيمِرة، كوفي، ذهب إلى الشام، ولم أسمع أنه سمع من أحد من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «تاريخه» (٢١١١).
- وقال التِّرمِذي، بعد أن ساق الحديث، من طريق علي بن حُجْر: قال محمد، يعني البخاري: أَبو مريم هذا هو عَمرو بن مُرَّة الجهني، وحديثه في الشاميين. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٣٥٣).
١٠٤٠٣ - عن الربيع بن سبرة، قال: سمعت عَمرو بن مُرَّة الجهني يقول: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من كان هاهنا من معد فليقم، فقمت، فقال: اقعد، فصنع ذلك ثلاث مرات، كل ذلك أقوم، فيقول: اقعد، فلما كانت الثالثة، قلت: ممن نحن يا رسول الله؟ قال: أنتم معشر قضاعة من حمير».
قال عَمرو: فكتمت هذا الحديث منذ عشرين سنة (¬١).
- وفي رواية: «كنت جالسا عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: من كان هاهنا من معد فليقم؟ قال: فأخذت ثوبي لأقوم، فقال: اقعد، ثم قال: من كان هاهنا من معد فليقم؟ قال: فأخذت ثوبي لأقوم، فقال: اقعد، فقال الثالثة: فقلت: ممن نحن يا رسول الله؟ قال: من حمير» (¬٢).
أخرجه أحمد (٢٤٢٩٧) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي (٢٤٢٩٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و «أَبو يَعلى» (١٥٦٧) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا الحسن بن موسى.

⦗١٩٧⦘
كلاهما (حسن، وقتيبة) عن عبد الله بن لَهِيعة، عن الربيع بن سبرة، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٢٩٨).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٤٢٩٧).
(¬٣) المسند الجامع (١٠٨٢٤)، وأطراف المسند (٦٨٤٥)، والمقصد العَلي (٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٩٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٠٤).
والحديث؛ أخرجه ابن وهب في «الجامع» (٢٤)، وابن سعد ٥/ ٢٦٥.

الصفحة 196