- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: سمعتُ يحيى، يعني القطان، وقيل له: كان الحسن يقول: سمعتُ عمران بن حُصين؟ فقال: أَما عن ثقة فلا.
وقال أَحمد بن حَنبل: الحسن، قال بعضهم: حدثني عمران بن حُصين، يعني إِنكارًا عليه أَنه لم يسمع من عمران بن حُصين.
وقال علي بن المديني: الحسن لم يسمع من عمران بن حُصين، وليس يصح ذلك من وجه يثبت. «المراسيل» لابن أَبي حاتم (١١٩: ١٢١).
- وقال أَبو حاتم الرازي: لم يصح له السماع من عِمران بن حصين. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤١.
- وقال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث فلم يعرفه إِلا من حديث أَبي معاوية.
قال محمد: وروى موسى بن إِسماعيل هذا الحديث عن جويرية بن بشير، عن الحسن عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسَلًا.
قال أَبو عيسى: وحديث الحسن، عن عمران بن حُصين في هذا أَشبه عندي وأَصح.
وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن عمران بن حُصين.
روى إِسرائيل، عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حُصين، عن أَبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم شيئًا من هذا. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٦٧٧).
١٠٤٠٨ - عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، رضي الله عنه, قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما تقولون في الزنا، وشرب الخمر، والسرقة؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:
⦗٢٠٢⦘
هن الفواحش، وفيهن العقوبة، ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الشرك بالله، عز وجل، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فاحتفز، قال: والزور».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٠) قال: حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا الحكم ابن عبد الملك، عن قتادة، عن الحسن، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٨٢٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٩)، والمطالب العالية (٢٩٢٧).
والحديث؛ أخرجه الروياني (٨٦)، والطبراني ١٨/ (٢٩٣)، والبيهقي ٨/ ٢٠٩.