وفي ٤/ ٤٤٣ (٢٠٢٢٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي (ح) وعفان، قال: حدثنا عبد الوارث. و «البخاري» ٢/ ٥٩ (١١١٥) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح بن عبادة (ح) وأخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: سمعت أبي. وفي (١١١٦) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. و «ابن ماجة» (١٢٣١) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «أَبو داود» (٩٥١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «التِّرمِذي» (٣٧١) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٢٣، وفي «الكبرى» (١٣٦٦) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن سفيان بن حبيب. و «ابن خزيمة» (١٢٣٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد. وفي (١٢٤٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا أَبو خالد (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع. و «ابن حِبَّان» (٢٥١٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا الحسن بن حماد، سجادة، قال: حدثنا أَبو أُسامة.
جميعهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وعبد الوَهَّاب الخفاف، وسعيد بن أبي عَروبَة، ويحيى بن سعيد، وإسحاق بن يوسف، وعبد الوارث، وروح بن عبادة، ويزيد بن زُريع، وعيسى بن يونس، وسفيان بن حبيب، وأَبو خالد الأحمر) عن حسين بن ذكوان المعلم، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٨٣٠)، وتحفة الأشراف (١٠٨٣١)، وأطراف المسند (٦٧٢٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٥١٣)، وابن الجارود (٢٣٠)، والطبراني ١٨/ (٥٩٠: ٥٩٢)، والدارقُطني (١٥٦١)، والبيهقي ٢/ ٣٠٨ و ٤٩١، والبغوي (٩٨٢).
ـ في رواية أبي أُسامة، ورواية عبد الصمد، عن أبيه: «ابن بُريدة» غير مُسَمى.
- قال أَبو عبد الله البخاري عقب (١١١٦): نائما عندي مضطجعا هاهنا.
⦗٢٠٥⦘
- وقال التِّرمِذي: حديث عمران بن حصين حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال ابن خزيمة: قد كنت أعلمت قبل أن العرب توقع اسم النائم على المضطجع، وعلى النائم الزائل العقل بالنوم، وإنما أراد المصطفى صَلى الله عَليه وسَلم بقوله: وصلاة النائم: المضطجع، لا زائل العقل بالنوم، إذ زائل العقل بالنوم لا يعقل الصلاة في وقت زوال العقل.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: هذا إسناد قد توهم من لم يحكم صناعة الأخبار، ولا تفقه في صحيح الآثار، أنه منفصل غير متصل، وليس كذلك، لأن عبد الله بن بُريدة ولد في السنة الثالثة من خلافة عمر بن الخطاب سنة خمس عشرة، هو وسليمان بن بُريدة أخوه توأم، فلما وقعت فتنة عثمان بالمدينة، خرج بُريدة عنها بابنيه، وسكن البصرة، وبها إذ ذاك عمران بن حصين، وسمرة بن جُندب، فسمع منهما، ومات عمران سنة اثنتين وخمسين، في ولاية معاوية، ثم خرج بُريدة منها بابنيه إلى سجستان، فأقام بها غازيا مدة، ثم خرج منها إلى مرو على طريق هراة، فلما دخلها وطنها، ومات سليمان بن بُريدة بمرو، وهو على القضاء بها، سنة خمس ومئة، فهذا يدلك على أن عبد الله بن بُريدة سمع عمران بن حصين.