كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

وفي «الكبرى» (٧١٥٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وأبان بن يزيدالعطار، وهشام الدَّستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، أن أبا المهلب حدثه، فذكره (¬١).
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في روايته عند مسلم (٤٤٥٢).
- قال أَبو داود (٤٤٤١): حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، قال: «فشكت عليها ثيابها» يعني فشدت.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
• أَخرجه ابن ماجة (٢٥٥٥) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٥٠) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور المَرْوَزي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف. وفي (٧١٥٧) قال: أخبرني محمود بن خالد الدمشقي، عن الوليد، يعني ابن مسلم. و «ابن حِبَّان» (٤٤٠٣) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد. وفي (٤٤٤١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٨٦٧)، وتحفة الأشراف (١٠٨٧٩ و ١٠٨٨١)، وأطراف المسند (٦٧٦٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٨٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٢٩٩)، والروياني (١٠٣ و ١٠٤)، وأَبو عَوانة (٦٢٨٧: ٦٢٩١)، والطبراني ١٨/ (٤٧٤: ٤٧٩)، والدارقُطني (٣١٦٠: ٣١٦٢ و ٣٢٣٨ و ٣٢٣٩)، والبيهقي ٤/ ١٨ و ٨/ ٢١٧ و ٢١٨ و ٢٢٥.
ثلاثتهم (الوليد، ومحمد بن يوسف، وعمر بن عبد الواحد) عن أبي عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمران، قال:
«أقبلت امرأة إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، إني أصبت حدا، فأقمه علي، فدعا وليها، فقال: أحسن إلى هذه حتى تضع ما في بطنها، فإذا وضعت ما في

⦗٢٦٥⦘
بطنها فائت بها، فلما وضعت ما في بطنها أتى بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأمر بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: يا رسول الله، أتصلي عليها وقد زنت؟! قال: قد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بمهجة نفسها لله» (¬١).
- وفي رواية: «أن امرأة أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فاعترفت بالزنا، فأمر بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فشكت عليها ثيابها، يعني شد عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها» (¬٢).
- في روايتي ابن حبان: «عن أبي قلابة، عن عمه» لم يُسَمِّه.
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في روايته عند النَّسَائي (٧١٥٠).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (٧١٥١): أَبو المهاجر خطأ والصواب: «أَبو المهلب»، وأَبو قلابة، اسمه: عبد الله بن زيد.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة، إذ الجواد يعثر، فقال: عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهاجر، وإنما هو أَبو المهلب، اسمه: عَمرو بن معاوية بن زيد الجَرْمي، من ثقات التابعين، وسادات أهل البصرة.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٣٣٤٧) عن مَعمَر، والثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمران، قال:
«اعترفت امرأة عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالزنا، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها، فقال له عمر: يا رسول الله، رجمتها ثم تصلي عليها؟ فقال: لقد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعتهم، وهل وجدت شيئًا أفضل بأن جادت بنفسها لله».
- ليس فيه: «عن أبي المهلب».
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي (٧١٥٠).
(¬٢) اللفظ للنسائي (٧١٥٧).

الصفحة 264