كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

١٠٤٥٣ - عن محمد بن سِيرين، عن عمران بن حصين؛
«أن رجلا عض يد رجل، فانتزع يده، فسقطت ثنيته، أو ثناياه، فاستعدى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما تأمرني؟ تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك، تقضمها كما يقضم الفحل؟ ادفع يدك حتى يعضها، ثم انتزعها» (¬١).
- وفي رواية: «عض رجل رجلا، فانتزع ثنيته، فأبطلها النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقال: أردت أن تقضم يد أخيك كما يقضم الفحل» (¬٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٥٤٨) عن مَعمَر، عن أيوب. و «أحمد» ٤/ ٤٣٠ (٢٠١٠٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. و «مسلم» ٥/ ١٠٥ (٤٣٨٥) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا قريش بن أنس، عن ابن عَون. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٨، وفي «الكبرى» (٦٩٣٤) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان، أَبو الجوزاء، قال: أنبأنا قريش بن أنس، عن ابن عَون.
كلاهما (أيوب بن أبي تميمة، وعبد الله بن عون) عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬٣).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٢٢٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن ابن سِيرين، قال:

⦗٢٧٠⦘
«نبئت أن رجلا عض يد رجل، فانتزع يده من فيه، فأسقط ثنية، أو ثنيتين من فيه، فأتى إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم يستقيد، فقال له: أفيدع يده في فيك تأكلها؟ إن شئت دفعت يدك إليه يعضها، ثم انتزعها»، «مُرسَل».
---------------
(¬١) اللفظ لمسلم.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (١٠٨٧١)، وتحفة الأشراف (١٠٨٤٠)، وأطراف المسند (٦٧٢٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦١٥١)، والطبراني ١٨/ (٤٤٤).

الصفحة 269