كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

- فوائد:
- قال علي بن المديني: الحسن لم يسمع من ابن عباس وما رآه قط، كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها علي رضي الله عنهما، وخرج إلى صفين، وقال لي في حديث الحسن خطبنا ابن عباس بالبصرة: إنما هو كقول ثابت: قدم علينا عمران بن حصين، ومثل قول مجاهد: قدم علينا علي، وكقول الحسن: أن سراقة بن مالك بن جعشم حدثهم، وكقوله: غزا بنا مجاشع بن مسعود. (يعني أنهم لم يسمعوا منهم) «العلل لابن المديني» (٨٦)، و «المراسيل» (٩٧).
١٠٤٦٥ - عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛
عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مِثلَه.
ذكره أحمد عقب الحديث السابق، ولم يذكر متنه.
أخرجه أحمد (٢٠٢٠٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٨٨٣)، وأطراف المسند (٦٦٩٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٥٣٧ و ٣٥٣٨ و ٣٥٦٩: ٣٥٧١)، والطبراني ١٨/ (٣٨٧).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٤٠٧).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: الحياء خير كله.
حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور وهو ابن زاذان، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: البذاء من الجفاء، والجفاء في النار، والحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقال: حديث الحسن عن أَبي بَكْرة محفوظ.

⦗٢٨٢⦘
ولم يعرف محمد حديث حميد، عن الحسن، عن عمران بن حصين في الحياء. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٥٨٧ و ٥٨٨).
- حميد؛ هو الطويل، وحماد؛ هو ابن سلمة، وعفان؛ هو ابن مسلم.

الصفحة 281