كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

١٠٤٦٦ - عن بشير بن كعب، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«الحياء خير كله».
فقال بشير: فقلت: إن منه ضعفا، وإن منه عجزا، فقال: أحدثك عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وتجيئني بالمعاريض، لا أحدثك بحديث ما عرفتك، فقالوا: يا أبا نجيد، إنه طيب الهوى، وإنه، وإنه، فلم يزالوا به حتى سكن وحدث.
أخرجه أحمد (٢٠٢١٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أَبو نَعامة العدوي، عن حميد بن هلال، عن بشير بن كعب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٨٨٤)، وأطراف المسند (٦٦٩١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٣٠٥).
١٠٤٦٧ - عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال:
«بينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة».
قال عمران: فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد، يعني الناقة (¬١).
- وفي حديث الثقفي: «فقال: خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة».

⦗٢٨٣⦘
- وفي رواية: «لعنت امرأة ناقة لها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إنها ملعونة فخلوا عنها».
قال: فلقد رأيتها تتبع المنازل، ما يعرض لها أحد، ناقة ورقاء (¬٢).
- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان في سفر فسمع لعنة، فقال: ما هذه؟ قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ضعوا عنها، فإنها ملعونة، فوضعوا عنها».
قال عمران: فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٠١١١).
(¬٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(¬٣) اللفظ لأبي داود.

الصفحة 282