١٠٤٧٢ - عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين، قال:
«كان عامة دعاء نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم: اللهم اغفر لي ما أخطأت وما تعمدت، وما أسررت وما أعلنت، وما جهلت وما تعمدت».
أخرجه أحمد (٢٠١٦٧) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي، عن عون، وهو العُقيلي، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٨٩٠)، وأطراف المسند (٦٧٤١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٢.
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٥٢٥)، والروياني (١٢٠)، والطبراني ١٨/ (٢٤٢).
١٠٤٧٣ - عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، أنه قال:
«جاء حصين إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم قبل أن يسلم فقال: يا محمد، ما تأمرني أن أقول؟ قال: تقول: اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، وأسألك أن تعزم لي على رشد أمري، قال: ثم إن حصينا أسلم بعد، ثم أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني كنت سألتك المرة الأولى، وإني الآن أقول: ما تأمرني أقول؟ قال: قل: اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما تعمدت، وما جهلت، وما علمت» (¬١).
- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، أو غيره؛ أن حصينا، أو حصينا، أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا محمد، لعبد المطلب كان خيرًا لقومه منك، كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما شاء الله أن يقول، فقال له: ما تأمرني أن أقول؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، قال: فانطلق، فأسلم الرجل، ثم جاء، فقال: إني أتيتك، فقلت لي: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فما أقول الآن؟ قال: قل: اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما علمت، وما جهلت» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لأحمد.