- وفي رواية: «أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجل، فقال: يا محمد عبد المطلب خير لقومه منك، كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم، فقال له ما شاء الله، فلما أراد أن ينصرف، قال: ما أقول؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فانطلق الرجل، ولم يكن أسلم، وقال: يا رسول الله، إني أتيتك فقلت: علمني، فقلت: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما جهلت» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٦٤) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة. و «أحمد» ٤/ ٤٤٤ (٢٠٢٣٤) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شَيبان. والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٦٦) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عثمان، هو ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا، هو ابن أبي زائدة. و «ابن حِبَّان» (٨٩٩) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك العابد، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل.
ثلاثتهم (زكريا، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وإسرائيل بن يونس) عن منصور بن المُعتَمِر، قال: حدثنا رِبعي بن حِراش، فذكره (¬٢).
• في رواية شَيبان: «عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، أو غيره».
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٨٩١)، وتحفة الأشراف (١٠٨٢١)، وأطراف المسند (٦٧١٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٠٦ و ٦٤٠١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (٥٩٩).
• أخرجه عَبد بن حُميد (٤٧٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٦٤) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (١٠٧٦٥) قال: أخبرنا أَبو جعفر بن أبي سريج
⦗٢٨٩⦘
الرازي، قال: أخبرني محمد بن سعيد، وهو ابن سابق القزويني، قال: حدثنا عَمرو، وهو ابن أبي قيس.
كلاهما (إسرائيل، وعَمرو) عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، عن أبيه؛
«أن رجلا أتى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا محمد عبد المطلب خير لقومك منك، كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم، فقال له ما شاء الله، فلما أراد أن ينصرف، قال: ما أقول؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فانطلق، ولم يكن أسلم، ثم إنه أسلم، فقال: يا رسول الله، إني كنت أتيتك، فقلت: علمني، فقلت: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما جهلت» (¬١).
جعله من مسند حصين والد عمران (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(¬٢) المسند الجامع (٣٤٣٩)، وتحفة الأشراف (٣٤١٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٨١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٠٦ و ٦٤٠١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣٥٤).