- وفي رواية: «بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سرية، واستعمل عليهم عليا، قال: فمضى علي في السرية، فأصاب جارية، فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: إذا لقينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أخبرناه بما صنع علي، قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر، بدؤوا برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسلموا عليه، ونظروا إليه، ثم ينصرفون إلى رحالهم، فلما قدمت السرية، سلموا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأقبل إليه رسول
⦗٣٠٦⦘
الله صَلى الله عَليه وسَلم والغضب يعرف في وجهه، فقال: ما تريدون من علي، ثلاثا، إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي» (¬١).
- وفي رواية: «إن عليا مني وأنا منه، وولي كل مؤمن» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٨٤) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٤/ ٤٣٧ (٢٠١٧٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، وعفان، المَعنَى، وهذا حديث عبد الرزاق. و «التِّرمِذي» (٣٧١٢) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٩٠ و ٨٤٢٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وفي (٨٣٩٩) قال: أخبرنا بشر بن هلال. و «أَبو يَعلى» (٣٥٥) قال: حدثنا عُبيد الله. و «ابن حِبَّان» (٦٩٢٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق.
ستتهم (عفان، وعبد الرزاق، وقتيبة، وبشر، وعُبيد الله بن عمر، والحسن بن عمر) عن جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثني يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان.
---------------
(¬١) اللفظ لابن حبان.
(¬٢) اللفظ للنسائي (٨٣٩٩).
(¬٣) المسند الجامع (١٠٩٠٣)، وتحفة الأشراف (١٠٨٦١)، وأطراف المسند (٦٧٤٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٦٨)، وابن أبي عاصم (١١٨٧)، والروياني (١١٩)، والطبراني ١٨/ (٢٦٥).