- وفي رواية: «إني عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذ جاءه قوم من بني تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم، قالوا: بشرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قبلنا، جئناك لنتفقه في الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: كان الله، ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء».
ثم أتاني رجل، فقال: يا عمران، أدرك ناقتك فقد ذهبت، فانطلقت أطلبها، فإذا السراب ينقطع دونها، وايم الله، لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم (¬١).
- وفي رواية: «جاء نفر من بني تميم إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا بني تميم، أبشروا، قالوا: بشرتنا فأعطنا، فتغير وجهه، فجاءه أهل اليمن، فقال: يا أهل اليمن، اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قبلنا، فأخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم يحدث بدء الخلق والعرش».
⦗٣١٤⦘
فجاء رجل فقال: يا عمران، راحلتك تفلتت، ليتني لم أقم (¬٢).
- وفي رواية: «كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، فكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق سبع سماوات» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٦٩) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٤/ ٤٢٦ (٢٠٠٦٠) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٤/ ٤٣١ (٢٠١١٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٤/ ٤٣٣ (٢٠١٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان.
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٧٤١٨).
(¬٢) اللفظ للبخاري (٣١٩٠).
(¬٣) اللفظ للنسائي.