كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

وأخذت عليهم به الحجة؟ قال: بل شيء قضي عليهم، ومضى عليهم، قال: فلم يعملون إذا يا رسول الله؟ قال: من كان الله عز وجل خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: {ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها}» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٠١٧٨) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و «مسلم» ٨/ ٤٨ (٦٨٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و «ابن حِبَّان» (٦١٨٢) قال: أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان، بالفسطاط، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
كلاهما (صفوان، وعثمان) عن عَزرة بن ثابت، عن يحيى بن عُقَيل، عن يحيى بن يَعمَر، عن أبي الأسود الديلي، فذكره (¬٢).
- في رواية أحمد: «ابن يعمر» لم يُسَمِّه.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٩٢٠)، وتحفة الأشراف (١٠٨٧٠)، وأطراف المسند (٦٧٤٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٨١)، وابن أبي عاصم (١٧٤)، والطبراني ١٨/ (٥٥٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٨٣).
- كتاب الفتن
١٠٥٠٥ - عن أبي الدهماء، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من سمع منكم بخروج الدجال، فلينأ عنه ما استطاع، فإن الرجل يأتيه، وهو يحسب أنه مؤمن، فما يزال به حتى يتبعه، مما يرى من الشبهات» (¬١).

⦗٣٢٧⦘
- وفي رواية: «من سمع بالدجال فلينأ منه، من سمع بالدجال فلينأ منه، من سمع بالدجال فلينأ منه، فإن الرجل يأتيه، وهو يحسب أنه مؤمن، فلا يزال به لما معه من الشبه، حتى يتبعه» (¬٢).
- وفي رواية: «من سمع بالدجال فلينأ منه، ثلاثا يقولها، فإن الرجل يأتيه يتبعه، وهو يحسب أنه صادق، لما يبعث به من الشبهات» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦١٤) قال: حدثنا وكيع، عن جَرير بن حازم. و «أحمد» ٤/ ٤٣١ (٢٠١١٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي ٤/ ٤٤١ (٢٠٢١٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و «أَبو داود» (٤٣١٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جَرير.
كلاهما (جرير بن حازم، وهشام بن حسان) عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، فذكره (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٢) اللفظ لأحمد (٢٠١١٦).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٢٠٢١٠).
(¬٤) المسند الجامع (١٠٩٢١)، وتحفة الأشراف (١٠٨٣٨)، وأطراف المسند (٦٧٤٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٥٩٠)، والروياني (١٣٣)، والطبراني ١٨/ (٥٥٠: ٥٥٢).

الصفحة 326