كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

٤٦٧ - عمير بن سعد الأَنصاري (¬١)
١٠٥١١ - عن محمود بن عمير بن سعد، عن أبيه، أنه قال:
«إن عتبان بن مالك أصيب بصره، في عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأرسل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إني لا أستطيع أن أصلي معك في مسجدك، وإني أحب أن تصلي معي في مسجدي فأأتَمَّ بصلاتك، فأتاه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذكروا مالك بن الدخشم، قالوا: ذلك كهف المنافقين، أو قال: أهل النفاق، وملجؤهم الذي يلجؤون إليه ومعقلهم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ قالوا: بلى، ولا خير في شهادته، قال: لا يشهدهما عبد صادقا من قبل قلبه، فيموت، إلا حرم على النار».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٨٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن أَبي بكر بن أنس، عن محمود بن عمير بن سعد، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) قال أَبو حاتم الرازي: عمير بن سعد الأَنصاري، شامي، وهو ابن سعد بن أُمية بن زيد، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٧٦.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٩٢٦)، وتحفة الأشراف (١٠٨٩٣).
والحديث؛ أخرجه ابن طهمان في «مشيخته» (٦٤).
١٠٥١٢ - عن أبي طلحة الخَولاني، قال: أتينا عمير بن سعد في نفر من أهل فلسطين، وكان يقال: نسيج وحده، فقعدنا على دكان له عظيم في داره، فقال لغلامه: يا غلام، أورد الخيل، قال: وفي الدار تور من حجارة، قال: فأوردها، فقال: أين فلانة؟ قال: هي جربة، تقطر دما، أو قال: تقطر ماء، شك أَبو إسحاق، قال: أوردها، فقال أحد القوم: إذا تجرب الخيل كلها، قال: أوردها، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

⦗٣٣٣⦘
«لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ألم تر إلى البعير من الإبل كيف يكون بالصحراء، ثم يصبح في كركرته، أو في مراقه، نكتة لم تكن قبل ذلك، فمن أعدى الأول؟».
أخرجه أَبو يَعلى (١٥٨٠) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن أبي طلحة الخَولاني، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (١٥٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٦٤)، والمطالب العالية (٢٤٩٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (١١١).

الصفحة 332