كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

١٠٥٤٦ - عن ربيعة بن لقيط، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:
«دخلت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم في ستة نفر، أو سبعة، أو ثمانية، فقال لنا: بايعوني، فقلنا: يا نبي الله، قد بايعناك، قال: بايعوني، فبايعناه، فأخذ علينا بما أخذ على الناس، ثم أتبع ذلك كلمة خفية، فقال: لا تسألوا الناس شيئا».
أخرجه أحمد (٢٤٤٩٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٩٥٦)، وأطراف المسند (٦٨٦٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (١٣٠).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
١٠٥٤٧ - عن أبي مليح، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:
«عرس بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، فافترش كل رجل منا ذراع راحلته، قال: فانتبهت في بعض الليل، فإذا ناقة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليس قدامها أحد، قال: فانطلقت أطلب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فإذا معاذ بن جبل وعبد الله بن قيس قائمان، قلت: أين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالا: ما ندري، غير أنا سمعنا صوتا بأعلى الوادي، فإذا مثل هزيز الرحل، قال: امكثوا يسيرا، ثم جاءنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إنه أتاني الليلة آت من ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، فقلنا: ننشدك الله والصحبة، لما جعلتنا من أهل شفاعتك، قال: فإنكم من أهل شفاعتي، قال: فأقبلنا معانيق إلى الناس، فإذا هم قد فزعوا

⦗٣٧٦⦘
وفقدوا نبيهم، وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنه أتاني الليلة آت من ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، وإني اخترت الشفاعة، قالوا: يا رسول الله، ننشدك الله والصحبة، لما جعلتنا من أهل شفاعتك، قال: فلما أضبوا عليه قال: فأنا أشهدكم أن شفاعتي لمن لا يشرك بالله شيئًا من أمتي» (¬١).
- في روايات ابن أبي شيبة، وابن حبان: «قال: فإني أشهد من حضر أن شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا».
- وفي رواية: «أتاني آت من عند ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٠٣).
(¬٢) اللفظ للترمذي.

الصفحة 375