- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
١٠٥٧٢ - عن الحسن البصري، عن عياض بن حمار المجاشعي، وكانت بينه وبين النبي صَلى الله عَليه وسَلم معرفة قبل أن يبعث، فلما بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم أهدى له هدية، قال: أحسبها إبلا، فأبى أن يقبلها، وقال: إنا لا نقبل زبد المشركين.
قال: قلت: وما زبد المشركين؟ قال: رفدهم هديتهم.
أخرجه أحمد (١٧٦٢١) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا ابن عَون، عن الحسن، فذكره (¬١).
⦗٤١٠⦘
• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٣٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن عَون، عن الحسن؛
«أن عياض بن حمار أهدى إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم هدية، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا عياض, هل كنت أسلمت؟ فقال: لا, فردها عليه، وقال: إنا لا نقبل زبد المشركين».
قال ابن عَون: قلت للحسن: ما الزبد؟ قال: الرفد. «مُرسَل».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦٥٩) عن مَعمَر، عن رجل، عن الحسن، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا آخذ من رجل، أظنه قال: مشرك، زبدا، يعني رفدا، قال: وقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا حاجة لي في زبد المشركين»، «مُرسَل».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١١٠٩٤)، وأطراف المسند (٦٨٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٨٣)، والمطالب العالية (٢١٣١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٧٨)، والطبراني ١٧/ (٩٩٨)، والبيهقي ٩/ ٢١٦.