كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 23)

١٠٥٧٥ - عن يزيد بن عبد الله، عن عياض بن حمار، رضي الله عنه, قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله أوحى إلي أن تواضعوا، حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد، فقلت: يا رسول الله، أرأيت لو أن رجلا سبني في ملأ هم أنقص مني، فرددت عليه، هل علي في ذلك جناح؟ قال: المستبان شيطانان، يتهاتران ويتكاذبان».
قال عياض: «وكنت حربا لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأهديت إليه ناقة قبل أن أسلم، فلم يقبلها، وقال: إني أكره زبد المشركين» (¬١).
- وفي رواية: «إن الله أوحى إلي أن تواضعوا، حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٤٢٨). وأَبو داود (٤٨٩٥) كلاهما عن أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، فذكره (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري.
(¬٢) المسند الجامع (١١٠٩٧)، وتحفة الأشراف (١١٠١٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٦٢٤٥).
- عياض بن صبري الكلبي
• حديث ابن شهاب، عن ابن عم لأُسامة بن زيد، يقال له: عياض، وكانت بنت أُسامة تحته، قال:
«ذكر لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجل خرج من بعض الأرياف، حتى إذا كان قريبا من المدينة، ببعض الطريق أصابه الوباء، قال: فأفزع ذلك الناس، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إني لأرجو أن لا يطلع علينا نقابها، يعني المدينة».
سلف في مسند أُسامة بن زيد، رضي الله تعالى عنهما.

الصفحة 413